|
By
: Mohamed El Sherbini
msh@aria.com.eg
|
|
الاتوبيس
المكيف
|
| |
في
إحدى الشركات الإستثمارية التي تصرف مرتبات العاملين بها
بالدولار كانت هذه القصة
|
|
| شايف
البنت اللي جيَّه دي ... هي دي البنت اللي أنا كلمتك عليها
, هي دي اللي بحبَّها ومابنامش الليل من كتر التفكير فيها. |
القفل
: |
| نام
بالنَّهار يا أخي. |
الخبير
العاطفي : |
| أنا
مابهرَّجش ، أنا بتكلم جد. |
القفل
: |
| جد
إيه يا عم !!... البنت اللي انت بتتكلم عنها دي بنت رِوشَة
جدَّاً وبتاعة بابي ومامي ... وبعدين بابي جايبلها العربية
ومامي جيبلها الموبايل ... وانت ياد مابتعرفش حاجة في الدنيا
غير شُغلك ، وهي بتشتري لبسها من عند فيرساتشي وإيف سان
لوران ، وانت بتجيب قمصانك من عند عمر أفندي. |
الخبير
العاطفي : |
| على
فكرة بقى أنا قمصاني مش من عند عمر أفندي ....... أنا قمصاني
بجيبها من صيدناوي. ولعلمك بقى أنا النهاردة ابتديت المَّح
لها إني معجب بيها. |
القفل
: |
| وعملت
إيه يا فالح. |
الخبير
العاطفي : |
| أوِّل
ما شفتها الصبح قولتلها : صباح الجمال يا وردة. |
القفل
: |
| يا
سلام !!! ... طب بكرة بقى خش عليها الدخلة الكبيرة وقولها
: صباح الخير يا لطيفة ... ولّا اقولَّك خُش جامد قوي بقى
وقولها : صباح الخير يا سميرة سعيد. |
الخبير
العاطفي : |
| إنت
بتتريَق !! ... طب لعلمك بقى إحنا خارجين النهاردة بعد الشغل
مع بعض ، وبكرة حقولك إيه اللي حصل عشان تعرف بس إن انا
مش أي حد. |
القفل
: |
| وفي
صباح اليوم التالي .... |
مش
حقولَّك بقى ع اللي حصل امبارح ... ياخي يُوه يُوه يُوه
... أسمع يا خبير واتعلِّم:
إمبارح كانت العربية مش معاها وقالتلي إنها عايزة تروح بعد
الشغل شركة صرافة علشان تغير الدولارات بتاعة المرتب ...
فقولتيلها إني أعرف شركة صرافة كويسة في شارع عباس العقاد
دايماً بغيّر منها المرتب.
|
القفل
: |
| وعباس
العقاد يا عم مليان أماكن حلوة وكوفي شوب وطبعاً عَزمتَها
على مكان منهم علشان تعرفُوا تقعدُوا تتكلموا شوية مع بعض
على راحتكم. |
الخبير
العاطفي : |
| نعم
!! هو انا كان المفروض أعمل كده. |
القفل
: |
| أمَّال
عملت إيه يا جامد يا خبرة ؟ |
الخبير
عاطفي : |
يابني
أنا عملت إللي أهم وأخطر من كده.
أنا جيبتلها قرشين صاغ زيادة في سعر الدولار من شركة الصرافة
، وشوف انت بقى قرشين صاغ في 650 دولار يعملوا كام. فعرفِت
طبعاً إني واد فتِك ومخلَّص.
|
القفل
: |
| المهم
عملت إيه بعد كده يا فتِك يا مخلَّص. |
الخبير
العاطفي : |
| وانا
خارج أنا وهي من شركة الصرافة أفاجأ يا أستاذ بإن معدِّي
من قدام شركة الصرافة الأتوبيس المكيَّيف إللي بيعدِّي على
بيتنا فسيبتها طبعاً وطلعت أجري ورا الأتوبيس وركبته ..
دا مابيجيش غير كل ساعتين يابا. |
القفل
: |
| جرّيت
ورا الأتوبيس المكيَّف .. دا انت يابني مش فتِك .. دا انت
فَتَّاك .. فَتَّاك وأقوى من أي مبيد حشَري .. ثم يقول باستهزاء
: دا زمان البنت مانامتش الليل من كُتر مافَكَّرِت فيك ،
وفي الحركة الجريئة اللي انت عملتها. |
الخبير
العاطفي : |
| صح
عندك حق .. أكيد مانامتش طول الليل علشان كده ماجَتش الشُغل
النهاردة. |
القفل
: |
| وبعد
مرور يومين ..... |
| هاي
يا جماعة إزيُّكُم عامْلين إيه ؟ |
البنت
الرِّوشَة : |
| أهلاً
إزيِّك .. بقالِك يومين مابتجيش الشُغل خير في إيه؟. |
الخبير
العاطفي :
وبجانبه القفل |
| خير
طبعاً .. أصلي اتخَطَبْت .. إيه مش تقُولولي مبروك .. مش
شايفين الدبلة .. مش شايفين الخاتم السوليتير ... بس معلش
يا جماعة ماعزمتش حد علشان الحفلة كانت عائلية وكل حاجة
جت بسرعة .. بس جيبتلكُم الصور علشان تتفرجوا عليها وطبعاً
في الفرح كلكم معزومين .. شايفين خطيبي وسيم إزَّاي .. دا
جايبلي شقة 300 متر في شارع مكرم عبيد ، إحنا حنتجوز علطول
ولازم تبقوا تيجولنا البيت علشان تبارْكُولنا وتتفرَّجوا
ع الشقة (قالت الكلام ده وهي بتبُص للقفل). |
البنت
الرِّوشَة : |
| آه
طبعاً حنيجي .. بس يا رب يكون الأتوبيس المكيَّف بيعدِّي
من قُدَّام بيتكُم. |
القفل
: |