|
قضيتي ليست
سوى قمرا ساذجا يبوح بأسرارها لصمت الامنيه ويختفي عند
منعطف اليأس
ليتحدث للحظة مع المساء وربما يضيع معها قدري وربما يضيع
الصباح الى الابد
في
دَاخلي مَشاعِرٌ لا يعرِفُها الاّ المَساءْ
وموطني سحابة تبوح بالاسرار
قضيتي كأنها الدقيق للعجين
وكأنني الاناء
صمتي بداية قصتي
صمت السنين نهاية للقصة الحمقاء
أنني لغزٌ صغير
سحابة في الاعالي
قمرا مشتعلا أخر
جرح المساء كبير
لا فرار
لا حقيقه
ولا سطور
انتهت القصيده وانتهى البيت الاخير
|