مي إني احبك ذلك ما أود ان أصارحك به منذ زمن فهل تحبينني
؟
سقط السؤال على مي كالصاعقة لم تدرى ماذا تقول ولكنها
بداخلها تذكرت ان الوقت يمر بها ولم تعيش في أي قصة
حب مثل زميلاتها . لذلك قررت ان تعيش مع رفيق تلك القصة
التي تحب أي فتاة ان تعيشها وهى قصة الحب .
و مرت الأيام بها ولكن فجأة رأت ذلك الفتى الذي لم تدرى
لماذا خفق قلبها له أدركت انه حبها الحقيقى وان رفيق
كان مجرد حالة وانه حان الوقت لكي تصارح رفيق بالحقيقة
. سيصدم المسكين ولكن لا يهم .. .. .. .. .. .. ..
مي .. .. .. مي لم تجاوبيني : هل تحبيني .. .. ؟
أيقظ السؤال مي من تفكيرها وجعلها تجاوب في سرعة : لا
.. لا .. لا يارفيق لا احبــــك