|
يَكفِيني مِنْ عَينَيكِ أنْ تَقتُلَـني
فقدْ رَأَيّتُ فِيها مِنْ سِهِامٍ خَوارِق
إِنْ نَظَرَتْ إليّ بعِينِها
أَحْسََسَتُ في السَماءِ منْ رَعدٍ وصَواعِق
فإِنْ تَركْتِينِي بما بي مِنْ
عِسلةٍ فبِئس سَاهِرَ الليلِ مِنْ عاشِق
أنا مَنْ وَعَدَنَي بالحُبِ
رِمشٌ شَرَبَني المَنيةَ وما كُنتُ لها ذَائِق
أنا من شب علي هواها بحراً
وفي عيونها كنت أنا الغارق
أنا من تعلق في حبها بالهوى
وأيقظه من الحلم همس الطارق
أن يا فتي الهوى المجروح قم
و أنظر في الآفاق للصبح البارق
فوجدت عيونها تبحث عني في ظلام
يضيئه منها رمش حارق
حرقني بالعتابِ وسكت كل ناطق
فبئس الهوى بل بئس العاشق
فكيف لي من سوى عنها وكيف بعيداً
عنها لقلبي أن يخفق
|