|
لا تهربوا من الجاهل
بل اهربوا من الجهل، لأنكم عندما تهربون من الجاهل إنّما تهربون
من أنفسكم أما هربكم من الجهل فهو اقترابكم من المعرفة
الفضيلة خرساء؛ أمّا الرذيلة
فتتكلم بألف لسان
ايه يا ناصرة.. لن أنساك ما
دمت حيّة، سأعيش دواماً تلك الهنيهـات العذبة التي قضيتها في
كنف منازلك الصامتة
سأحفظ في نفسي الفتيّة ذكرى هتافات قلبي وخلجات أعماقي
قلوب الحمقى في أفواههم، وأفواه
الحكماء في قلوبهم
عقول الناس مدوّنة في أطراف
أقلامهم؛ وظاهرةٌ في حسن اختيارهم
الرجاء هو حلم امرئ مستيقظ
المحدّث اللبق هو الشخص الذي
يجعلك تنصت إليه أثناء وجوده، وتفكر فيه عندما يذهب بعيداً عنك
يقولون لي: إذا رأيت عبداً
نائماً فلا توقظه لئلاّ يحلم بالحريّة وأقول لهم إذا رأيت عبداً
نائماً أيقظته وحدّثته عن الحريّة
كيف أخسر إيماني بعدل الحياة،
وأنا أعرف أن أحلام الذين ينامون على الريش ليست أجمل من أحلام
الذين ينامون على الأرض
على هذه الشواطئ أتمشّى أبداً،
بين الرمل والزبد. إن المد سيمحو آثار قدمي وستذهب الريح بالزبد.
أما البحر والشاطئ فيظلان إلى الأبد
انظر إلى هذا الطريق الجميل،
وانظر كيف يلذ لنا أن نسير فيه! انه لا بد أن ينتهي! وقد يعن
لنا أن نعود أدراجنا لنستعيد اللذة التي فقدناها بإنهائه، ولكن
طريق السعادة وطريق العمر انما يقطعان مرة واحدة
قليل من المفهومية وحسن الإدراك،
وقليل من التسامح، وقليل من خفة الروح والمزاج الرائق، وتجد
نفسك أسعد إنسان على هذا الكوكب السيار الذي ندعوه الأرض
قد تعلمت الصمت من الثرثار،
والتساهل من المتعصب، واللطف من الغليظ، والأغرب من كل هذا أنّني
لا أعترف بجميل هؤلاء المعلمين
يا ربّ: إنّ لكل جرح ساحلاً
وأنا جراحاتي بغير سواحل كل المنافي لا تبدّد وحشتي ما دام منفاي
الكبير بداخلي
ما أقصر الزمان المقدّر للإنسان؛
وما أضيق الحيز الذي يشغله في المكان؛ وما أحقر البقعة التي
يدبّ عليها من مساحة الأرض
حرية التعبير عن الرأي تبزغ
من مؤسسات المجتمع، بزوغ الشمس من الكون
إن النحلة تنتقل بين الزهور
تمتص رحيقها لكي تخرجها لنا عسلا.. وكاتب الحب.. لا بد أن يمتص
رحيق الحب لكي يسكبه على الورق مشاعر مرهفة.. كيف أكتب عن الحب..
إذا لم أحب
الثلج يبقى كثيراً فوق الأرض
الصخريّة، ولكنه يختفي سريعاً فوق الأرض المحروثة
|