|
أجلس كعادتي
في فصل الصيف على شاطئ البحر بعد منتصف الليل ، يكون المارّة
قلّة والجو أميل للبرودة التي تبث قشعريرة جميلة في الجسد
، والظلام مع البحر باتساعه على مد البصر وأمواجه الهادئة
والقمر المضيء في تشكيل رائع للوحة جذابة ولاشك ، خاصة
وأنني فيها ..
أتأمل البحر وأسرح بأفكاري وخيالي ، ويكون ذلك بعيداً
عن الواقع في معظم الأحيان ، لا أشعر بما أو من حولي ..
فقط أنا والبحر ..
وأحياناً يكون القمر معنا ..
قمر السماء ..
أما أن يكون القمر بجواري ، فهذه حكاية عمري .
ملابس
( كاجوال ) تقليدية وقوام متناسق ووجه كالملائكة ..
ربما أن وصفي هذا تقليدياً بسيطاً ، ولكنكم لا تعرفون
أن هذه الفتاة تحديداً وبهذه الملامح والملابس ، هي فتاة
أحلامي التي طالما حلمت بها وأحببتها وتمنيتها لي في أرض
الواقع ..
قالت لي ، ولي أنا تحديداً .. تخيلوا ؟؟
- هل تحب البحر ؟
أجبتها : نعم ، احبه جداً وأحب الجلوس في مواجهته لأسرح
بأفكاري معه .
قالت : هل تمانع لو شاركتكما أفكارك ؟
رددت : هل تحبين البحر ؟
أجابت : كلا ، ولكن لفت نظري أنك وحيد ومنعزل في وقت متأخر
مثل هذا .
علمت أن القدر قد ساقها لي ، وأن الفرصة لا تتكرر مرتين
أبداً ، وبرغم هذا قلت لها :
- لست وحيداً فمعي البحر .
- هل تعني أنه لا سبب لوجودي الآن ؟!
- بل أنتِ جميلة ، أجمل من البحر والقمر ، وأنا أظن أنه
يمكنني اصطحابك في كل مكان وقتما أشاء ، أما البحر والقمر
فمكانهما ثابت لا يتحركان ولا يكونان وقتما أشاء أينما
أريدهما .
سألتني مندهشة : ماذا تعني ؟
قلت : أحبـك .
|