عنكِ تراب المعتدين
كم من أحبابكِ موجودين
شهداء قانا ودير ياسين
وفي عروق الناشئين
ولا بعد عشرات السنين
فاللانهاية في الجحيم
ولا مع الكافر اللئيم
ولا في النهاية يستقيم
ولاء عدوِّ فلسطين
وفي شرع الله يكون لعين
ولكن السماء خير مُعين
إن الله بكِ لرحيم
|
قومي
يا قدسُ وانفُضي
نحن وراءكِ فانظري
من تاريخكِ فلتذكري
فدماهم على رمالكِ تسري
والحديث عنهم لن ينتهي
أما مصير المعتدي
لاسلام مع المتكبرِ
لاهو من الدنيا يرتوي
إن الشيطان ليبتلي
الشرّ له ينجلي
إن الأرض عليكِ تبكي
فاصمدي دوماً ولا تيأسي
|
|
|